كشمير

كشمير: صراع الحقيقة خلف جدار العسكرة 

يتهم قادة حركة الحرية في كشمير السلطات الهندية بصناعة “أسطورة” كاذبة تسمى الوضع الطبيعي، بينما الواقع يغلي تحت وطأة الحصار العسكري والقمع الممنهج، مؤكدين أن ما تروج له نيودلهي للعالم ليس سوى غطاء لعمليات أمنية واسعة.

مدن تحت الحراسة

تتحدث التقارير عن انتشار عسكري ضخم يتجاوز المليون جندي، حيث تحولت المدن والقرى الكشميرية إلى ثكنات مفتوحة. ويرى القادة أن هذا الوجود المكثف هو أكبر دليل على غياب السلام الحقيقي، ووسيلة لحرمان السكان من أبسط حقوقهم السياسية والإنسانية.

حرب الروايات والتضليل

تشن وسائل الإعلام الهندية، بحسب قادة الحركة، حملة دعائية منسقة لتصوير الحياة في الإقليم وكأنها مستقرة، متجاهلةً موجات الاعتقالات والمداهمات اليومية. ويهدف هذا التضليل إلى تشتيت انتباه المجتمع الدولي عن “الانتهاكات الجسيمة” التي تحدث بعيداً عن الكاميرات.

إرادة لا تنكسر

تؤكد القيادة الكشميرية أن نضالها نابع من إرادة الشعب وتضحياته، رافضةً محاولات الهند لربط الحراك بعوامل خارجية أو وصمه بالتبعية لباكستان. ويشدد القادة على أن هذا المسار سيستمر حتى نيل حق تقرير المصير المعترف به دولياً، رغم كل محاولات التشويه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى