
اتهمت زعيمة حزب المؤتمر الهندي، بريانكا غاندي فادرا، حكومة حزب بهاراتيا جاناتا الحاكم بتعمد تقييد النقاش داخل البرلمان، ومنع زعيم المعارضة راهول غاندي من التحدث حول قضايا وصفتها بـ«الحساسة والجوهريّة»، معتبرة أن ذلك يعكس خوف الحكومة من انكشاف حقائق محرجة.
وقالت بريانكا غاندي، في تصريحات للصحفيين داخل مجمع البرلمان في نيودلهي، إن الحكومة لا تسمح بمناقشة مذكرات غير منشورة لرئيس أركان الجيش السابق إم إم نارافان، والتي تتناول رد فعل القيادة السياسية العليا أثناء التوترات الحدودية مع الصين. وأضافت: «هذه القضايا نوقشت سابقًا في البرلمان، سواء من قبل الحكومة أو المعارضة، فما الذي يمنع النقاش الآن؟».
وأشارت إلى أن الحكومة تشعر بالقلق من المعلومات التي قد تكشفها تلك المذكرات، خاصة ما يتعلق بمواقف رئيس الوزراء ووزير الداخلية ووزير الدفاع خلال الأزمة مع الصين، قائلة: «إنهم خائفون من الحقائق التي قد تظهر إلى العلن».
ووصفت غاندي منع النقاش بأنه مساس مباشر بجوهر الديمقراطية، مؤكدة أن البرلمان هو «معبد الديمقراطية» الذي يثق به الشعب، وأن جوهر النظام الديمقراطي يقوم على حرية التعبير وحق مناقشة جميع القضايا دون قيود.
كما أثارت زعيمة حزب المؤتمر قضية وثائق إبستين، معتبرة أنها تحتوي على معلومات مقلقة حول تواصل حكومي مع شخص مُدان بالاتجار بالجنس. وتساءلت عن طبيعة هذه الاتصالات ودوافعها، مشيرة إلى أن الوثائق موثقة من وزارة العدل الأمريكية.
وختمت غاندي بتساؤل لافت: «إذا لم يكن البرلمان مكانًا لمناقشة هذه القضايا، فما جدوى وجوده؟»، مطالبة بمزيد من الشفافية والمساءلة من الحكومة.



