أخبارسلايدر

الهند تُلفّق مؤامرات إرهابية لتشويه صورة باكستان الدولية

أفاد محللون أن نظام الهند بقيادة ناريندرا مودي يستخدم تكتيكات متكررة لتلفيق “مؤامرات إرهابية” داخل حدود البلاد، بهدف تشويه صورة باكستان وتحويل الانتباه عن أنشطته الإرهابية المدعومة من الدولة في الخارج.

وبحسب  كشمير للخدمات الإعلامية، تم اعتقال ثمانية أشخاص في مناطق دلهي وتاميل نادو بتهم الانتماء إلى جماعات مزعومة مقرها باكستان وبنغلاديش، في إطار ما وصفته السلطات بـ”مؤامرة إرهابية” مرتبطة بالانتقام لتفجير السادس من فبراير الذي استهدف مسجداً في إسلام آباد.

وخلال عمليات التفتيش، صادرت الشرطة عشرات الهواتف المحمولة وشرائح الاتصال، والتي يجري تحليلها للتأكد من أي صلات خارجية.

يشير المراقبون إلى أن هذه الحوادث تتبع نمطًا مألوفًا في الهند، إذ يتم تضخيم أو تلفيق تهديدات إرهابية داخل البلاد لتصوير نيودلهي كضحية على الساحة الدولية، في حين تُشنّ عمليات عدوانية خارج الحدود. وتأتي هذه الاعتقالات بعد إقرار المواطن الهندي نيخيل غوبتا بالذنب في أنشطة إرهابية خارجية، ما يعكس حاجة الحكومة إلى موازنة صورتها وتشويه صورة باكستان.

ويؤكد المحللون أن هذه السياسات تخدم غرضين رئيسيين: تصعيد الهستيريا الدولية ضد باكستان، وقمع الأقليات المسلمة في الداخل تحت ذريعة الأمن القومي.

ويحذرون من أن هذه الاستعراضات جزء من حملة تضليل وحرب بالوكالة، داعين المجتمع الدولي إلى التدقيق في الروايات الهندية قبل قبولها، والتأكد من أن التغطية الإعلامية لا تُخفي حقيقة الأنشطة العدوانية الخارجية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى