
أشرف الوزير الأول، سيفي غريب، اليوم الإثنين، على إطلاق المنظومة الوطنية لحوكمة البيانات بالمركز الدولي للمؤتمرات بالجزائر العاصمة، بحضور الوزيرة مريم بن مولود، حيث حمل المشروع شعار «سيادة، تنظيم وشفافية»، في خطوة تعتبر محطة مفصلية في مسار التحول الرقمي الوطني.
وأكدت الوزيرة مريم بن مولود أن المنظومة تمثل الإطار التقني والتنظيمي الموحد لإدارة البيانات الوطنية، سواء كانت موجهة لدعم السلطات العليا، أو لخدمة المواطنين والمؤسسات، مشددة على أن البيانات أصبحت أصلًا استراتيجيًا لا يقل أهمية عن الموارد الحيوية مثل الماء والطاقة.
وأوضحت أن الجزائر أنجزت البنية التحتية الرقمية اللازمة لإطلاق المنظومة، بما في ذلك مراكز بيانات وطنية بمعايير دولية، وشبكة سيادية تربط أكثر من 55 قطاعًا ومؤسسة عمومية، إضافة إلى نظام التشغيل البيني لتسهيل تبادل البيانات بأمان.
من جانبه، أكد الوزير الأول سيفي غريب أن المنظومة تمثل ركيزة أساسية لبناء دولة عصرية ومبتكرة، مشيرًا إلى أن المرسوم الرئاسي رقم 25-350 أرسى نموذجًا سياديًا للتحكم في البيانات وحمايتها وتوجيه استخدامها باعتبارها أصولًا استراتيجية.
وشدد سمير بورحيل، رئيس السلطة الوطنية لحماية المعطيات الشخصية، على أن حوكمة البيانات رهان سيادي وأخلاقي يضمن جودة المعلومات وحماية الخصوصية، فيما أكد اللواء فرحات، مدير مركزي للرقمنة وأنظمة المعلومات، أن المشروع يسهم في تعزيز الأمن السيبراني وبناء مجتمع رقمي آمن ومستدام، ضمن رؤية «جزائر رقمية 2030» والاستراتيجية الوطنية للأمن المعلوماتي 2025–2029.



