
حذر وزير الدفاع الباكستاني خواجة آصف من أن إسلام آباد مستعدة لشن ضربات جديدة في أفغانستان إذا لم تقدم الحكومة التي يقودها طالبان في كابول ضمانات موثوقة للسلام.
في مقابلة مع قناة فرانس 24، ناقش آصف الوضع الأمني في باكستان، وقال إن الهجمات الإرهابية الأخيرة في باكستان مدعومة من جهات في الهند وأفغانستان،
واصفاً إياها بأنها جزء من «حرب بالوكالة» منسقة ضد البلاد.
وأكد أن الجماعات الإرهابية لا تزال تنشط في باكستان بسبب تقاعس حركة طالبان الأفغانية.
وقال الوزير: «لن تتردد باكستان في شن ضربات جديدة على أفغانستان ما لم تضمن كابول السلام»، مؤكداً بذلك التزام إسلام آباد بالقضاء على الإرهاب تماماً.
وأشار آصف، مستذكراً اشتباكات الحدود التي وقعت العام الماضي، إلى أن القوات الباكستانية قتلت أكثر من 200 إرهابي
ونفذت ضربات دقيقة في قندهار وكابول، بينما استشهد 23 جندياً باكستانياً دفاعاً عن البلاد.
كما أكد مجدداً دعم باكستان لحق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم، مصرحاً بأن العلاقات مع إسرائيل لن تطبع إلا إذا حصل الفلسطينيون على وطن مستقل وعاصمته القدس الشريف.
لا تزال باكستان مصممة على الدفاع عن حدودها وحماية مواطنيها ومكافحة الإرهاب بكل قوة.



