
في لقاءٍ عُقد في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، شدّد رئيس الوزراء محمد شهباز شريف على أن الحكومة الفيدرالية ماضية في دعم إقليم خيبر بختونخوا،
مؤكداً أن ازدهار الإقليم يُعد جزءاً أساسياً من استقرار باكستان ككل. جاء ذلك خلال اجتماعه برئيس وزراء خيبر بختونخوا سهيل أفريدي، حيث ناقش الجانبان عدداً من القضايا السياسية والأمنية والتنموية.
وأشار شهباز شريف إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب تنسيقاً أوثق بين الحكومتين الاتحادية والإقليمية، لا سيما في ما يتعلق بالحفاظ على الأمن وتعزيز سيادة القانون. وأوضح أن تحسين الأوضاع الأمنية يمثل حجر الأساس لجذب الاستثمارات وتحقيق التنمية المستدامة في الإقليم.
وأكد رئيس الوزراء أن على حكومة خيبر بختونخوا تكثيف جهودها لمكافحة الإرهاب، من خلال تقوية المؤسسات المعنية بالأمن، وتحديث آليات العمل لمواجهة التحديات المتغيرة. وأضاف أن القضاء على الإرهاب يتطلب عملاً مشتركاً طويل الأمد، وليس حلولاً مؤقتة.
كما شدّد على أن الدستور يمنح حكومة الإقليم الصلاحيات الكاملة لتحسين الخدمات الأساسية، خصوصاً في قطاعات الصحة والتعليم، داعياً إلى الاستفادة القصوى من هذه الصلاحيات من أجل رفاهية المواطنين.
وفي السياق ذاته، أكد شهباز شريف أن الحكومة الفيدرالية ستواصل دعم مشاريع التنمية والبنية التحتية في خيبر بختونخوا، إلى جانب التعاون في خلق فرص عمل جديدة للشباب. وقال إن الإقليم يشكل ركناً مهماً في الاتحاد، وأن تقدمه ينعكس إيجاباً على التنمية الوطنية الشاملة.
واختتم رئيس الوزراء حديثه بالتأكيد على أن التواصل الفعال والتشاور المستمر بين المركز والأقاليم يمثلان الطريق الأمثل لتحقيق الوحدة الوطنية والاستقرار والازدهار، مشيراً إلى أن الحكومة الفيدرالية ملتزمة بالعمل مع جميع الأقاليم دون تمييز، من أجل مستقبل أفضل للبلاد.



