كشمير

مير واعظ يعرب عن قلقه من استهداف الهند للمساجد والكشميريين

أعرب مير واعظ عمر فاروق، القيادي البارز في مؤتمر الحريات لجميع الأحزاب، عن قلقه البالغ إزاء استهداف الشرطة الهندية للمساجد في الإقليم وتزايد الهجمات على الكشميريين في مختلف المدن الهندية.

بحسب وكالة أنباء كشمير، قال مير واعظ، في كلمة ألقاها أمام المصلين في مسجد جامع سريناغار التاريخي:

إن جمع البيانات غير المبرر بشأن المساجد والأئمة ولجان الإدارة في الوادي يعدّ تطوراً مقلقاً للغاية، وطالب بوضع حد فوري لهذه الممارسة المتطفلة والتمييزية.

سلط مير واعظ عمر فاروق الضوء أيضاً على حوادث العنف الأخيرة ضد الطلاب والتجار الكشميريين في ولايات هاريانا وهيماشال براديش وأوتاراخاند وغيرها من الولايات الهندية،

واصفاً إياها بأنها دليل على تنامي مناخ العداء تجاه الكشميريين.

وأشار إلى أنه خلال أشهر الشتاء، يسافر آلاف العمال الكشميريين إلى ولايات هندية مختلفة بحثاً عن الرزق،

وأن سوء معاملتهم يسبب قلقاً ومعاناة شديدين لعائلاتهم في كشمير.

وحث السلطات على أخذ الأمر على محمل الجد وضمان سلامة وحماية الكشميريين المقيمين خارج جامو وكشمير المحتلة.

وقال مير واعظ أيضاً إنه خلال زيارته الأخيرة إلى نيودلهي، التقى بقادة وعلماء مسلمين بارزين،

من بينهم مولانا أرشد مدني ومولانا محمود مدني من جمعية علماء الهند، وأطلعهم على آخر المستجدات في كشمير.

كما أعلن أن مجلس العلماء المتحد سيعقد قريباً اجتماعاً لأعضائه وكبار قادته الدينيين لمناقشة التمييز ضد المساجد والصعوبات المتزايدة التي يواجهها الكشميريون في المدن الهندية.

وحذر من أنه في حال استمرار هذه الممارسة التمييزية، سيتم اتخاذ إجراءات جماعية.

سمير زعقوق

كاتب صحفي، وباحث في شئون شبه قارة جنوب آسيا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى