مزاعم الهند بتنمية كشمير المحتلة يكشفها تدهور الأوضاع في الولاية

إن مزاعم الهند بشأن التنمية في جامو وكشمير المحتلة في أعقاب إلغاء الوضع الخاص في عام 2019 تبدو جوفاء بالنسبة للكشميريين،
كما يتضح بشكل صارخ في محنة سكان جوماغوند، وهي قرية نائية في مقاطعة كوبوارا،
الذين ظلوا معزولين عن مقر المقاطعة لأكثر من أسبوع بسبب تساقط الثلوج الكثيف.
بحسب كشمير للخدمات الإعلامية، أدى العزل المطوّل إلى شلّ الحياة اليومية في المنطقة،
حيث لم تصل الإمدادات والخدمات الأساسية إلى السكان.
وقد ازداد الوضع سوءاً، تاركاً السكان المحليين يكافحون دون دعم كافٍ لمواجهة صعوبات الحياة اليومية.
قال سكان المنطقة إن الطريق من بوتاخان غالي إلى جوماغوند لا يزال مغطى بالثلوج، مما يضطرهم إلى البقاء معزولين.
وأضافوا: “لا نستطيع التنقل بسبب تراكم الثلوج على الطريق الوحيد الذي يربط جوماغوند بالعالم الخارجي”.
قال سكان محليون، في رسالة مصورة لصحيفة يومية تصدر في سريناغار، إنه على الرغم من مرور أكثر من أسبوع على تساقط الثلوج الكثيف
الذي أغلق طريق كوبوارا-جوماغوند، إلا أن السلطات لم تقم بعد بفتح الطريق أمام حركة المرور.
وأضافوا أن الجهة المسؤولة عن طريق كوبوارا-جوماغوند فشلت فشلاً ذريعاً في إعادة فتح الطريق.
تسبب إغلاق الطريق في نقص حاد في المواد الغذائية الأساسية وغيرها من السلع الضرورية.
وأفاد السكان المحليون أن المرضى يُنقلون على أسرة مؤقتة لمسافة تزيد عن 12 كيلومترًا للوصول إلى بوتاخان غالي قبل ترتيب نقلهم إلى كوبوارا.
ويزداد الوضع سوءًا بسبب الغياب التام للعاملين في مجال الرعاية الصحية في المنطقة،
مما يترك السكان دون إمكانية تُذكر للحصول على الرعاية الطبية.



