حزب الحرية يحث الأمم المتحدة وحقوق الإنسان التحرك للإفراج عن السجناء الكشميريين

أعرب حزب الحرية الديمقراطي في جامو وكشمير عن قلقه البالغ إزاء محنة السجناء الكشميريين الذين يقبعون في السجون الهندية، مطالباً بالإفراج الفوري عنهم.
بحسب وكالة أنباء كشمير، صرّح المتحدث باسم جبهة التحرير الديمقراطية، المحامي أرشد إقبال، في بيانٍ صادرٍ من سريناغار، بأنّ السلطات الهندية تجرّم المعارضة السياسية في الإقليم، ما أدّى إلى سجن ناشطين كشميريين.
وأشار إلى قادة بارزين مثل شبير أحمد شاه، ومحمد ياسين مالك، ومسرات عالم بوت، وسيدة آسيا أندرابي، الذين تم سجنهم لسنوات بتهمٍ ملفقةٍ لمطالبتهم بحقّ الكشميريين في تقرير المصير.
حثّ إقبال الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي والاتحاد الأوروبي ومنظمات حقوق الإنسان على التدخل،
مشيراً إلى حرمانهم من الخدمات الأساسية وإطالة أمد احتجازهم برفض طلبات الإفراج بكفالة.
وحذّر من “عواقب وخيمة” إذا ما تعرّضت حياة القادة الكشميريين للخطر، لا سيما مع تقديم التماس يطالب بإعدام ياسين مالك.
وقال إقبال: يجب على المؤسسات الدولية أن تتحرك لإنقاذ حياة هؤلاء القادة وضمان إطلاق سراحهم.



