
أفادت مصادر طبية في السودان بمقتل 114 شخصًا نتيجة هجمات شنها الجيش السوداني وفصائله المسلحة على مدينتين في إقليم دارفور الأسبوع الماضي.
منذ اندلاع الحرب في أبريل/نيسان 2023 بين الجيش وقوات الدعم السريع، استمر النزاع في تصعيده، حيث سيطرت الأخيرة على آخر معاقل الجيش في دارفور في أكتوبر/تشرين الأول.
وفي أحدث التطورات، أسفرت غارات جوية بطائرات مسيرة على مدينة الزروق في شمال دارفور عن مقتل 51 شخصًا، معظمهم مدنيون. الهجوم استهدف سوقًا ومناطق سكنية، وتسبب في مقتل اثنين من عائلة قائد قوات الدعم السريع، محمد حمدان دقلو.
كما تعرضت مدينة الأبيض في شمال كردفان لهجوم مماثل، ما أدى إلى انقطاع الكهرباء بسبب حريق في محطة التوليد.
في الوقت ذاته، واصلت قوات الدعم السريع تقدّمها غربًا نحو الحدود التشادية، حيث أسفرت هجماتها على مدينة كرنوي عن مقتل 63 شخصًا الأسبوع الماضي، مع تسجيل 17 مفقودًا. وتشهد دارفور حالة من العزلة الإعلامية، حيث يصعب الوصول إليها بسبب انقطاع الاتصالات.
القتال العنيف الذي شهدته المنطقة يذكر بالأحداث الدموية السابقة التي ارتكبتها ميليشيات الجنجويد في أوائل الألفية الثانية. كما حذرت الأمم المتحدة من تفاقم الأزمة الإنسانية، حيث نزح أكثر من 11 مليون شخص، يواجهون تهديدات المجاعة في العديد من المناطق السودانية.



