
أكد الدكتور رفعت سيد أحمد، مدير مركز يافا للدراسات والأبحاث بالقاهرة، أن «مجلس السلام» الذي دعت إلية الولايات المتحدة بمشاركة بعض الدول لا يعدو كونه غطاءً للاستمرار في السيطرة على القطاع واستغلال موارده، خاصة احتياطي الغاز في البحر الأبيض المتوسط، موضحاً أن الهدف الأكبر هو السيطرة على الغاز والبنية التحتية، بما في ذلك قناة الجريون المخطط إنشاؤها.
وأضاف رفعت، نحن أمام احتلال أمريكي لقطاع غزة، والباقون مجرد جنود في هذا الاحتلال، بما فيهم الدول المشاركة في القوة التنفيذية أو الحكومة الانتقالية، وكل ذلك هو استمرار للإبادة الإسرائيلية المستمرة منذ عامين”.
وأوضح أن استبدال القصف والعمليات العسكرية الإسرائيلية بمجلس الوصاية الأمريكي المعروف بـ«مجلس السلام» لا يعني تحقيق أي انتصار، بل هو مجرد غطاء لتكملة السيطرة على غزة،
مشيرًا إلى أن الفلسطينيين قد يُنقلون إلى أراض أخرى مثل الصومال في حال استمر هذا المخطط، معتبراً أن أي حديث عن السلام والتسوية هو «حديث وهمي».
وأكد سيد أحمد أن الأهداف الاقتصادية للمخطط تشمل الغاز البحري في غزة، الذي يُقدَّر بنحو 2 إلى 3 تريليون متر مكعب، بالإضافة إلى إنشاء قناة الجريون التي ستستهدف قناة السويس، ما يعكس التهديد المستمر للمصالح العربية والإقليمية.



