كشمير

مجزرة سوبور عام 1993 تترك جروحًا عميقة في كشمير

 شهدت بلدة سوبور في جامو وكشمير المحتلة واحدة من أسوأ المجازر في تاريخ المنطقة، عندما اقتحمت قوات الأمن الحدودية الهندية البلدة وقتلت أكثر من 60 مدنياً بريئاً.

وأحرقت مئات المباني والمحلات التجارية. وفق شهادات السكان، بدأ الجنود بإطلاق النار على ركاب الحافلات، ما أسفر عن مقتل عشرين شخصاً على الفور، قبل أن يشعلوا النار في المحلات والمنازل، باستخدام البارود والبنزين.

تكبدت بعض العائلات خسائر فادحة، إذ فقدت عائلة شالا أربعة من أفرادها أثناء محاولتهم استعادة شاحنة فاكهة قبل المجزرة. وأكد شهود العيان أن الجنود أطلقوا النار عشوائياً على المدنيين، حتى على المصابين، فيما اندلعت النيران في ما يقارب 400 محل تجاري و75 منزلاً، بما في ذلك كلية البنات وسوق إقبال.

حظيت المجزرة بتغطية دولية واسعة، ووصفت مجلة تايم الحادثة بأنها “موجة دموية متصاعدة”. كما أوردت صحيفة “غريتر كشمير” أن الحادثة كانت واحدة من أسوأ الفظائع التي ارتكبتها القوات الهندية منذ 1989، وأن آثارها المروعة ما زالت تطارد الناجين بعد أكثر من ثلاثة عقود.

تظل العدالة بعيدة عن عائلات الضحايا، الذين ما زالوا يطالبون بمحاسبة المسؤولين عن هذه الجريمة الشنيعة، بينما يواصلون مواجهة ذكريات مؤلمة لطالما حددت حياتهم وأثرت فيهم إلى الأبد.

إذا أحببت، يمكنني أيضًا صياغة نسخة أقصر جدًا وجاهزة للنشر على وسائل التواصل بحيث تكون حوالي 150 كلمة فقط مع نفس العنوان. هل تريد أن أفعل ذلك؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى