سكان كشمير المحتلة يعانون من ضعف شبكات المحمول والقمع الرقمي

لا تزال خدمات الإنترنت والهاتف المحمول تعاني من انقطاعات شديدة في جميع أنحاء جامو وكشمير، مما يترك السكان معزولين عن الاتصالات الأساسية والخدمات العامة.
بحسب كشمير للخدمات الإعلامية، منذ إلغاء الوضع الخاص لإقليم جامو وكشمير المحتلة في أغسطس/آب 2019، كثّفت السلطات الرقابة الرقمية، وخفّضت سرعات الإنترنت عبر الهاتف المحمول، وفرضت انقطاعات متكررة في الاتصالات.
ويواجه الصحفيون والناشطون في مجال حقوق الإنسان والمواطنون العاديون الاعتقال بسبب النشر على الإنترنت، بينما تخضع حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي للمراقبة والرقابة الممنهجة.
أبلغ مشتركو خدمات الهاتف المحمول في منطقة كوبوارا شمال كشمير عن انقطاعات متكررة في المكالمات الصوتية وخدمة الإنترنت، مما اضطر السكان إلى السفر خارج قراهم للحصول على اتصال واحد.
وأفاد الطلاب بأن انقطاع الإنترنت قد عطل عملية التعلم عن بُعد، ويطالب السكان المحليون السلطات المحلية بالتدخل الفوري لحل مشكلة انقطاع الاتصال المستمر.
يلاحظ المراقبون أن القيود الرقمية جزء من حملة قمع أوسع نطاقاً لحرية التعبير. فقد أصبح الفحص الروتيني للهواتف المحمولة، ومراقبة وسائل التواصل الاجتماعي، والرقابة على وسائل الإعلام الرئيسية أدوات للترهيب، تهدف إلى إسكات المعارضة وقمع التعبير السياسي المشروع تحت ذريعة “الأمن”.
قال السكان إن انقطاع الاتصالات، إلى جانب المراقبة الرقمية الشاملة، يعكس استراتيجية الهند الأوسع لعزل الكشميريين عن بعضهم البعض وعن العالم الخارجي، والسيطرة على تدفق المعلومات وقمع المعارضة.
وحذر المحللون من أنه على الرغم من محاولات نظام مودي إخفاء الحقائق على أرض الواقع من خلال القمع، فإن الكشميريين يواصلون المطالبة بحقوقهم ويظلون صامدين في وجه القمع الرقمي.



