
دكا – أحمد شوقي عفيفي
أعلن المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك أن المنظمة الدولية لا تعتزم إرسال مراقبين إلى الانتخابات البرلمانية الثالثة عشرة المرتقبة في بنغلاديش.
جاء ذلك ردا على سؤال خلال الإحاطة الإعلامية الدورية التي عقدت اليوم الثلاثاء.
وأوضح دوجاريك أن الأمم المتحدة لا تبادر، في العادة، إلى إرسال بعثات لمراقبة الانتخابات من تلقاء نفسها،
مؤكدا أن اتخاذ مثل هذا القرار يظل مرهونا بوجود تفويض صريح من الجمعية العامة للأمم المتحدة أو من مجلس الأمن.
وأضاف أن مراقبة الانتخابات لا تندرج، في الوقت الراهن، ضمن نطاق مهام المنظمة الدولية.
غير أنه أشار إلى أن الأمم المتحدة ستتحقق مما إذا كان مكتبها في بنغلاديش يقدم أي نوع من الدعم الفني المتصل بالعملية الانتخابية.
ومن المقرر أن تجرى الانتخابات البرلمانية في بنغلاديش في الثاني عشر من فبراير المقبل.
وأكد دوجاريك أن الأمم المتحدة تواصل، في عدد من دول العالم، تقديم المساندة الفنية لعمليات الانتخاب، بما يسهم في تعزيز الأطر الإجرائية والمؤسسية للعملية الديمقراطية.
وخلال الإحاطة، طرح أيضا موضوع عودة القائم بأعمال رئيس الحزب الوطني البنغلاديشي، طارق رحمن، إلى البلاد بعد غياب دام سبعة عشر عاما.
وردا على سؤال بشأن كيفية النظر إلى هذه العودة في سياق التحول الديمقراطي في بنغلاديش، قال المتحدث إن الأمم المتحدة لا تعنى بتقييم الأخبار أو الأحداث السياسية،
موضحا أن تحليل الوقائع مسؤولية وسائل الإعلام والصحفيين.
ومع ذلك، شدد دوجاريك على أن الأمم المتحدة ستواصل دعمها للعملية الديمقراطية، بما يضمن تمكين شعب بنغلاديش من التعبير الحر عن آرائه السياسية.
وحول وفاة رئيسة وزراء بنغلاديش السابقة بيغوم خالدة ضياء، قال دوجاريك إن المنظمة الدولية تتقدم بخالص التعازي إلى أسرة الراحلة وإلى شعب بنغلاديش.



