
أكد نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار أن باكستان والصين تواصلان دعم بعضهما البعض بثبات في القضايا الجوهرية والمصالح الأساسية. جاء ذلك في مقابلة مع صحيفة «الشعب اليومية» على الإنترنت، حيث سلط الضوء على عمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.
وأشار إسحاق دار إلى أن عام 2026 يصادف الذكرى الخامسة والسبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين باكستان والصين، وهي مناسبة تعكس مسيرة طويلة من الصداقة والتعاون. وخلال هذه العقود، حافظ الطرفان على تقاليد راسخة تقوم على الاحترام المتبادل والثقة السياسية والتعاون العملي.
وأوضح نائب رئيس الوزراء أن الجهود تتسارع حالياً لبناء «مجتمع صيني–باكستاني ذي مستقبل مشترك»، مؤكداً أن هذه الرؤية تمثل امتداداً طبيعياً للعلاقات التاريخية، وتستند إلى المصالح المشتركة والتقارب في المواقف الدولية.
وتحدث إسحاق دار عن أهمية التعاون الاقتصادي، مشيراً إلى أن الزراعة تُعد من الركائز الأساسية لاقتصاد باكستان. وفي السنوات الأخيرة، حققت الشركات من البلدين نتائج إيجابية من خلال التعاون في مجالات زراعية متعددة، شملت محاصيل مثل الفلفل الحار وبذور اللفت (الكانولا) والسمسم.
وأضاف أن هذا التعاون لم يقتصر على الإنتاج فقط، بل ساهم أيضاً في فتح السوق الصينية أمام عدد متزايد من المنتجات الزراعية الباكستانية، ما وفر فرصاً جديدة للمزارعين والمصدرين.
وفي ختام حديثه، شدد نائب رئيس الوزراء على أن الشراكة بين باكستان والصين ستستمر في التطور، مدفوعة برغبة مشتركة في تعزيز التنمية والاستقرار وتحقيق المنفعة المتبادلة للشعبين.
المصدر: الأمة



