الهند توافق على مشروع قناة «أوجه» في كاثوا لمنع تدفق المياه إلى باكستان
المشروع ينتهك القوانين الدولية، ويكشف نوايا دلهي في منطقة كشمير المحتلة

وافقت الحكومة الهندية التي يقودها حزب بهاراتيا جاناتا على مشروع قناة «أوجه» المثير للجدل في مقاطعة كاثوا في جامو وكشمير المحتلة،
بهدف معلن هو استغلال مياه النهر المتدفقة نحو باكستان، وهي خطوة يقول المحللون إنها ترقى إلى انتهاك صارخ للقوانين الدولية واتفاقيات تقاسم المياه.
وبحسب كشمير للخدمات الإعلامية، أعلن وزير الدولة الهندي في مكتب رئيس الوزراء، الدكتور جيتندرا سينغ، أن نظام القنوات على نهر أوج – الواقع في مقاطعة كاثوا – قد تمت الموافقة عليه من قبل كل من وزارة الدفاع ووزارة الداخلية.
صرح الدكتور جيتندرا سينغ أثناء ترؤسه اجتماع مراجعة مع إدارة المقاطعة في كاثوا: “لقد تمت الموافقة على المشروع من قبل كل من وزارة الدفاع ووزارة الداخلية”.
أشار المراقبون السياسيون والخبراء القانونيون إلى أن الهند لا تملك أي صفة قانونية أو أخلاقية أو دولية للقيام بمثل هذه المشاريع في جامو وكشمير المحتلة،
والتي لا تزال منطقة متنازع عليها بموجب قرارات الأمم المتحدة.
يحذر الخبراء من أن هذه الخطوة تمثل محاولة واضحة من جانب نيودلهي لاستخدام المياه كسلاح ضد باكستان،
في انتهاك لقوانين المياه الدولية ومعاهدة مياه نهر السند، مع ترسيخ سيطرتها غير القانونية على جامو وكشمير المحتلة.
خلال الاجتماع، استعرض الدكتور جيتندرا سينغ مشاريع التنمية وتقييمات أضرار الفيضانات وتخصيصات الأموال في مقاطعة كاثوا.
كما سلط الضوء على العديد من مشاريع البنية التحتية، بما في ذلك توسيع طريق دار في أودهامبور.
ونوقشت أيضاً خطط نفق تشاتيرغالا وإحياء مشروع أوج متعدد الأغراض.
يقول المراقبون إنّ الموافقة على مشروع قناة أوجه، وراء الخطاب التنموي، تكشف عن استراتيجية الهند طويلة الأمد لتغيير الحقائق على أرض الواقع في جامو وكشمير المحتلة،
واستغلال مواردها الطبيعية، وممارسة الضغط على باكستان من خلال عرقلة تدفق الأنهار، وهو نهج يهدد الاستقرار الإقليمي ويزيد من حدة التوترات في جنوب آسيا.



