
أعرب رئيس مجلس الشيوخ الباكستاني يوسف رضا جيلاني عن التزامه بحماية حقوق الأقاليم، وتعزيز الاتحاد، ودعم التنمية المتوازنة في جميع المناطق.
وفي كلمته أمام ورشة العمل الوطنية لبلوشستان في إيوان الصدر في إسلام آباد اليوم، قال إن مجلس الشيوخ يضمن أن يكون لجميع المقاطعات صوت متساوٍ في صنع القرار الوطني من خلال الرقابة البرلمانية والشفافية والحوار.
أكد رئيس مجلس الشيوخ أن شباب بلوشستان هم أعظم ثروة، وأن تزويدهم بالتعليم والمهارات والفرص داخل مؤسسات الدولة سيمكنهم من أن يصبحوا عوامل سلام وتقدم ووحدة وطنية.
وأكد يوسف رضا جيلاني، مسلطاً الضوء على الأهمية الجيوسياسية لبلوشستان بالنسبة للمستقبل الاقتصادي والأمن القومي لباكستان، أن شعب الإقليم وثقافته وتاريخه وتقاليده جزء لا يتجزأ من هويتنا الوطنية.
وأكد على أهمية وصول فرص التنمية والشمول إلى كل ركن من أركان المقاطعة.
وأشار، في معرض حديثه عن “أغاز حقوق بلوشستان”، إلى أن هذه المبادرة التاريخية التي انطلقت عام 2009 صُممت لمعالجة شواغل سياسية واقتصادية وإدارية مزمنة عبر وسائل ديمقراطية ودستورية.
وأكد على إيلاء التعليم أهمية خاصة من خلال برامج المنح الدراسية وتوسيع المؤسسات التعليمية بهدف رعاية المواهب والقيادات من داخل الإقليم.
قال إن بلوشستان غنية بالموارد الطبيعية وتتمتع بإمكانيات هائلة.
وأضاف أن الاستثمار في البنية التحتية والتجارة والمعادن والربط الشبكي من شأنه أن يرتقي بالمجتمعات المحلية، ويخلق فرص عمل، ويعزز الشعور بالمسؤولية المشتركة في التنمية الوطنية. وأشار إلى أن المجلس الخاص لتيسير الاستثمار يوفر منصة هامة لتنسيق الاستثمارات وتيسيرها.
قال رئيس مجلس الشيوخ إن مشاريع مثل ميناء جوادر، وريكو ديك، والمبادرات المتعلقة بالممر الاقتصادي الصيني الباكستاني تحمل في طياتها وعداً بالنمو الاقتصادي، وبناء القدرات، وتعزيز ثقة المستثمرين.
وقال إن تقدم باكستان يعتمد على الأفراد الذين يحترمون التنوع، ويدعمون القيم الدستورية، ويعملون ضمن الإطار الديمقراطي.



