كشمير

الجيش الهندي يسلح ويدرب حراس الدفاع في جامو وسط قلق حقوقي

في خطوة أثارت قلقًا واسعًا بين المراقبين، قامت القوات الهندية بتدريب 85 من حراس الدفاع القرويين (VDGs) في منطقة جامو على الأسلحة وتقنيات القتال.

جاء هذا التدريب المكثف في إطار “استراتيجية أمنية متعددة المستويات” تهدف إلى تعزيز استجابة هذه الفصائل لحالات الطوارئ.

تم التدريب في مقر شرطة مقاطعة جامو تحت إشراف كبير مفتشي الشرطة جوجيندر سينغ، مع التركيز على استخدام البنادق الآلية، تكتيكات القتال، وتقنيات الدفاع عن النفس. في الوقت نفسه، رحبت بعض الفصائل بتحديث أسلحتها وزيادة ثقتها في التعامل مع التهديدات.

ومع ذلك، أثار هذا التحرك اعتراضات كبيرة من قبل نشطاء حقوق الإنسان والمراقبين السياسيين. فهذه الفصائل، التي تُعدّ خلفًا لميليشيات الدفاع القروية السابقة، متهمة مرارًا بتورطها في هجمات ضد المدنيين المسلمين في التسعينيات وأوائل الألفية الثانية، وهو ما وثقته منظمات حقوقية من خلال حالات استهداف طائفي وإفلات من العقاب.

المحللون يحذرون من أن إعادة تسليح هذه الجماعات قد تزيد من تعميق التوترات الطائفية في المنطقة، وتعرض حياة المدنيين للخطر، حيث يُنظر إليها كجزء من سياسة الهند في تفويض العنف إلى وكلاء مدنيين مسلحين بدلًا من معالجة القضايا السياسية الجذرية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى