مؤتمر الحريات يحث الكشميريين في الشتات على فضح إرهاب الدولة الهندية في كشمير

حث مؤتمر الحريات لجميع الأحزاب الكشميريين المقيمين في الخارج على استخدام مواردهم ومنصاتهم لفضح الفظائع الهندية وزيادة الوعي بنزاع كشمير في المحافل المحلية والدولية.
بحسب كشمير للخدمات الإعلامية، قال المتحدث باسم مؤتمر جميع أحزاب الحرية، عبد الرشيد منهاس، في بيان صدر في سريناغار، إن النظام الحالي في الهند، بقيادة حكومة حزب بهاراتيا جاناتا الهندوتفا، يقوم بشكل منهجي بتجريد الكشميريين من حقوقهم ومواردهم وممتلكاتهم وأراضيهم، بينما يستهدف أيضاً الداليت، وخاصة في منطقة جامو.
قال مؤتمر الحريات لجميع الأحزاب إن نظام حزب بهاراتيا جاناتا الهندوسي يتبع خطة محكمة تهدف إلى اقتلاع المسلمين والداليت وغيرهم من المجتمعات المهمشة في منطقة جامو، على غرار ما فعله في عام 1947.
حثّت المنظمة الكشميريين في جميع أنحاء العالم على إطلاع المجتمع الدولي على إرهاب الدولة الهندية،
بما في ذلك مصادرة الأراضي والممتلكات، وعمليات الإخلاء القسري، والفصل التعسفي للموظفين.
كما سلّط منهاس الضوء على الاستيلاء على الأراضي الخصبة للكشميريين لصالح مشروع خط السكة الحديد المثير للجدل في جامو وكشمير المحتلة.
حذر منهاس من أن منظمات هندوتفا، التي تعمل تحت مظلة منظمة راشتريا سوايامسيفاك سانغ (RSS)، تعمل على تغيير التركيبة السكانية للأراضي المحتلة وفرض أجندة هندوتفا طائفية على جامو وكشمير ذات الأغلبية المسلمة.
وأكد البيان أن كشمير لم تكن قط جزءاً شرعياً من الهند وأن شعبها لم يقبل قط الاحتلال العسكري غير الشرعي للهند أو ما يسمى بوثيقة الانضمام.
قال مؤتمر جميع أحزاب الحرية إن الكشميريين يقدمون تضحيات لا مثيل لها من أجل القضية المقدسة المتمثلة في استفتاء مدعوم من الأمم المتحدة،
وحث الأمم المتحدة على حل نزاع كشمير وفقًا لقرار لجنة الأمم المتحدة للهند وباكستان الصادر في 5 يناير 1949، والذي يدعو إلى إجراء تصويت حر ونزيه لتحديد انضمام ولاية جامو وكشمير إلى الهند أو باكستان.
وصف البيان الوضع في كشمير المحتلة بأنه متقلب، حيث تقوم القوات الهندية بقمع النضال السياسي،
وخنق مساحة قيادة المقاومة، والضغط على القادة في السجون وخارجها للتخلي عن تمثيل تطلعات الشعب الكشميري.



