مؤتمر الحريات: كشمير إقليم متنازع عليه معترف به دولياً ومفوض من الأمم المتحدة

صرح مؤتمر الحريات لجميع الأحزاب بأن جامو وكشمير منطقة متنازع عليها بموجب تفويض من الأمم المتحدة وأن الهند احتلتها ضد إرادة الشعب الكشميري.
وانتقد المتحدث باسم المؤتمر عبد الرشيد منهاس، الحكومة الهندية ومؤسسته العسكرية لزعمهما أن الوضع في جامو وكشمير المحتلة.
وقال إن كامل أراضي جامو وكشمير، التي لا تشكل جزءاً من الهند، لا تزال تحت احتلال وحشي، ويواجه شعبها وضعاً بالغ الخطورة.
وقال المتحدث باسم مؤتمر جميع أحزاب الحرية إن الحكام الهنود وعدوا الشعب الكشميري بحقه في تقرير المصير من خلال استفتاء شعبي،
لكنهم بدلاً من ذلك يواصلون تعزيز احتلالهم مع تجاهل هذه الالتزامات.
أعرب الاجتماع عن قلق بالغ إزاء تصاعد إرهاب الدولة الهندية والفظائع المرتكبة في الأراضي المحتلة،
وأكد على أن حل نزاع كشمير ضروري لتحقيق سلام دائم في جنوب آسيا.
يوم الجمهورية
أكد مؤتمر الحريات أنه لا ضمان للحياة والممتلكات دون تسوية عادلة لنزاع كشمير العالق منذ زمن طويل.
وأضاف أن الهند تصوّر نفسها كدولة ديمقراطية عالمية وتحتفل بيوم 26 يناير كيوم الجمهورية،
إلا أن هذه الادعاءات تتلاشى في جامو وكشمير، حيث تم حرمان الشعب الكشميري من حقوقه الديمقراطية لأكثر من 78 عامًا.
أكدت تحالفات جميع أحزاب الحرية أن الكشميريين ليسوا أعداءً للهند،
ولا يعارضون شعبها أو احتفالاتهم بيوم الجمهورية داخل حدود الهند المعترف بها دوليًا.
ومع ذلك، فقد أكدت أن الهند لا تملك أي مبرر دستوري أو أخلاقي للاحتفال بمثل هذه المناسبات الرسمية في الأراضي المحتلة التي تسيطر عليها بالقوة العسكرية.
أكدت تحالفات جميع أحزاب الحرية مجدداً أن ميثاق الأمم المتحدة يدعم حق جميع الأمم في تقرير مصيرها،
ويعترف به كحق أساسي وفطري لكل إنسان.
وأعربت اللجنة عن أسفها قائلة:
“لقد قطعت الهند وعوداً على الصعيدين الوطني والدولي بإجراء استفتاء في جامو وكشمير،
إلا أن هذه الوعود لم يتم تنفيذها، ولا يزال الشعب الكشميري محروماً من حقه الديمقراطي”.



