جهود حكومية لإدخال القطاعات المحتملة ضمن النظام الضريبي الباكستاني

في إطار الجهود الحكومية الباكستانية الرامية إلى توسيع القاعدة الضريبية وتعزيز الإيرادات، صرّح وزير الدولة للشؤون المالية بلال أزهر كياني بأن الحكومة اتخذت مبادرات عملية لإدخال القطاعات المحتملة ضمن النظام الضريبي، بما يسهم في تحقيق الاستقرار الاقتصادي وتحسين إدارة الموارد المالية للدولة.
وجاء ذلك خلال كلمة ألقاها الوزير في فعالية أُقيمت أمس في إسلام آباد، حيث أشار إلى أن الحكومة تعمل بشكل متواصل على دمج القطاعات التي ما زالت خارج المظلة الضريبية، مع التركيز بشكل خاص على قطاع التجزئة، الذي يُعد من أكبر القطاعات الاقتصادية غير المستغلة ضريبيًا بالشكل الكافي.
وأوضح كياني أن هذه الجهود تتم بالتنسيق والتعاون مع الحكومات الإقليمية، بهدف وضع آلية موحدة وعادلة تضمن توسيع الامتثال الضريبي دون فرض أعباء غير مبررة على التجار أو الأنشطة الصغيرة. وأضاف أن إدخال قطاع التجزئة في النظام الضريبي سيساعد على تعزيز الشفافية، والحد من الاقتصاد غير الرسمي، وخلق بيئة تنافسية عادلة بين مختلف الفاعلين الاقتصاديين.
وأكد الوزير أن الحكومة ملتزمة بتطبيق إصلاحات مالية تدريجية تأخذ بعين الاعتبار الظروف الاقتصادية الحالية، مشددًا على أن توسيع القاعدة الضريبية يُعد خطوة أساسية لدعم التنمية المستدامة وتقليل الاعتماد على الاقتراض.



