
صرّح وزير الشؤون البرلمانية، طارق فضل تشودري، بأن تحقيق السلام الدائم في باكستان لا يمكن أن يتم إلا من خلال القضاء التام على الإرهاب في البلاد.
وخلال رده على نقطة نظام في مجلس الشيوخ اليوم، انتقد تشودري حكومة إقليم خيبر بختونخوا، متهماً إياها باتباع نهج مزدوج في ملف مكافحة الإرهاب، حيث تعلن معارضتها له من جهة، وتقاوم في الوقت ذاته العمليات العسكرية ضد العناصر الإرهابية من جهة أخرى.
وأشار إلى أن التحقيقات في العديد من الحوادث الإرهابية داخل باكستان تكشف غالباً عن وجود منفذيها في الهند أو أفغانستان، مؤكداً أن الحكومة لا يمكنها السماح لأي مهاجر غير شرعي بالبقاء داخل البلاد.
وشدد وزير الشؤون البرلمانية على ضرورة وقوف الأمة بأكملها صفاً واحداً إلى جانب العائلات التي قدمت تضحيات جسيمة في الحرب ضد الإرهاب، داعياً جميع القوى السياسية إلى تنحية الخلافات جانباً وتوحيد الجهود من أجل حماية المصالح الوطنية.
وفي معرض رده على اقتراح آخر في مجلس الشيوخ، قال إن الخلافات السياسية والاستقطاب يجب ألا يصلا إلى مستوى يضر بالمصلحة الوطنية العليا. كما أكد أن باكستان تشهد ارتفاعاً في حجم الاستثمارات الأجنبية، ما يعكس تنامي الثقة الدولية في اقتصاد البلاد.
ومن المقرر أن يعقد مجلس الشيوخ جلسته المقبلة غداً في تمام الساعة 11:30 صباحاً.



