القوات الهندية تعتقل شباناً كشميريين خلال مداهمات في جامو وكشمير المحتلة

ألقت القوات الهندية القبض على عدد من الشباب الكشميريين خلال شهر يناير الجاري، في مناطق متفرقة من جامو وكشمير المحتلة من قبل الهند، في إطار حملات تطويق وتفتيش ومداهمات واسعة النطاق.
وذكرت خدمة كشمير الإعلامية أن الشرطة الهندية احتجزت خلال هذه العمليات أكثر من اثني عشر شاباً، من بينهم زعيم الرابطة الإسلامية حياة أحمد بوت، وغلام قادر مير وابنه عبد القدير مير، إضافة إلى زبير أحمد بانغرو، وبلال أحمد بانغرو، وسجاد أحمد بانغرو. وقد جرت هذه الاعتقالات في مناطق مختلفة من مقاطعتي سريناغار وبودغام.
وأفادت المصادر بأن المعتقلين نُقلوا إلى سجون كوثبالوال، وأودامبور، وسجن سريناغار المركزي، حيث جرى احتجازهم بموجب قوانين وصفت بالجائرة، تُستخدم على نطاق واسع لقمع الحراك السياسي وتكميم أصوات الشباب في الإقليم.
وأشارت التقارير إلى أن هذه الاعتقالات جاءت في وقت سبق فيه احتجاز عدد آخر من الشباب في مراكز شرطة مختلفة قبيل يوم الجمهورية الهندية، الموافق 26 يناير، ما أدى إلى تصاعد حالة التوتر والخوف بين السكان المحليين في مختلف أنحاء الإقليم.
وفي سياق متصل، أعلنت القوات الهندية أنها عثرت خلال عملية تفتيش على عبوة ناسفة بدائية الصنع في منطقة تاكيا تابر ببلدة باتاني، التابعة لمقاطعة بارامولا.
ويرى مراقبون أن استمرار الاعتقالات والمداهمات الأمنية يعكس تصعيداً جديداً في السياسات الأمنية الهندية في كشمير المحتلة، ويزيد من معاناة السكان المدنيين في ظل أوضاع أمنية وإنسانية متدهورة.



