كشمير

احتجاجات في كشمير المحتلة على زيادة الحادة في تعريفة الكهرباء

 نظم سكان باتغوند ترال في منطقة بولواما جنوب كشمير احتجاجاً صامتاً ضد الزيادة غير العادلة والتعسفية في تعريفات الكهرباء التي أثرت بشدة على الأسر الفقيرة والمتوسطة الدخل. بحسب كشمير للخدمات الإعلامية.

أفاد المستهلكون بأن فواتير الكهرباء الشهرية قد تضاعفت أكثر من مرتين في الأشهر الأخيرة،

مما أدى إلى ضائقة مالية لدى الأسر في ظل فصل الشتاء القارس وارتفاع أسعار السلع الأساسية.

وطالبوا بالتراجع الفوري عن التعريفات المعدلة، مؤكدين أن هذه الزيادة تتناقض مع التطمينات العامة السابقة التي قدمتها السلطات.

أشار السكان المحليون إلى أن رئيس الوزراء عمر عبد الله كان قد صرّح مؤخرًا بعدم وجود أي زيادة في تعرفة الكهرباء،

متسائلين عن المسؤول عن الارتفاع الحاد الذي يظهر الآن في الفواتير. وتساءل أحد المتظاهرين:

“لقد قال رئيس الوزراء إنه لن تكون هناك زيادة في تعرفة الكهرباء. فمن يرفع فواتيرنا إذًا؟

هل كان هذا التصريح مجرد ذر للرماد في العيون لتهدئة الناس؟”

قال السكان إن أسعار الكهرباء ارتفعت بشكل حاد منذ تولي حزب المؤتمر الوطني السلطة.

فالعائلات التي كانت تدفع حوالي 1000 روبية شهريًا، باتت تطالب الآن بدفع فواتير تتراوح بين 2000 و2100 روبية، وهي زيادة وصفوها بأنها لا تُطاق.

وقال أحد السكان: “هذا ظلمٌ بيّن. نحن عمال يوميون وفقراء. كيف لنا أن نتحمل هذه الفواتير الباهظة في منتصف الشتاء ومع ارتفاع التضخم؟”

أعرب العديد من المتظاهرين عن استيائهم من تحوّل الكهرباء إلى رفاهية بدلاً من كونها ضرورة أساسية.

وقال أحد السكان المحليين:

“إذا كانت الحكومة عاجزة عن توفير الكهرباء بأسعار معقولة، فعليها قطع التيار الكهربائي عنا نهائياً.

حث السكان السلطات على ضمان بقاء الكهرباء في متناول عامة الناس، وحثوا رئيس الوزراء عمر عبد الله على التدخل شخصياً وخفض التعرفات.

سمير زعقوق

كاتب صحفي، وباحث في شئون شبه قارة جنوب آسيا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى