إغلاق أسواق ومخازن مخالِفة لأسعار زيت الطعام في طرابلس

أعلن مدير إدارة الإعلام بجهاز الحرس البلدي، المحمد الناعم، إغلاق عدد من الأسواق التي تبيع زيت الطعام بأسعار تفوق السعر الرسمي، مؤكدًا استمرار الحملات الرقابية اليومية لمتابعة الأسعار وضبط المخالفات في مختلف المناطق.
وأوضح الناعم، في تصريح لوسائل إعلام محلية، أن فرق التفتيش رصدت تجاوزات واسعة داخل العاصمة طرابلس وخارجها، حيث جرى بيع عبوة زيت الطعام بسعر وصل إلى 12 دينارًا، في حين حُدد السعر الرسمي عند 8.75 دينار، ما استدعى إغلاق عدد من المحال واتخاذ الإجراءات القانونية بحق المخالفين.
وأشار إلى أن الحملات لم تقتصر على محال البيع بالتجزئة، بل شملت أيضًا مخازن شركات حصلت على اعتمادات مستندية لاستيراد السلع. وأضاف أن عددًا من هذه المخازن أُغلق بالتعاون مع إدارة إنفاذ القانون، بعد ثبوت عدم الالتزام بالتسعيرة المعتمدة أو ممارسة الاحتكار.
وبيّن الناعم أن تعدد حلقات التوزيع، من المورد إلى الوكيل وتاجر الجملة ثم بائع التجزئة، يسهم في رفع الأسعار والمضاربة، مؤكدًا أن الجهاز يعمل على تقليص هذه الحلقات عبر التواصل المباشر مع موردي السلع لتسهيل وصولها إلى الأسواق وحماية المستهلك.
وفي السياق ذاته، أصدر وزير الاقتصاد والتجارة بحكومة الوحدة الوطنية الموقتة، محمد الحويج، القرار رقم (5) لسنة 2026 بشأن تحديد أسعار بيع زيت الطهي، حيث حُدد سعر عبوة 850 مل من زيت الذرة بـ8.75 دينار، وزيت عباد الشمس بـ8.25 دينار، والزيت المخلوط بـ7.50 دينار.
كما أعلنت الوزارة إحالة ملفات 122 شركة إلى الجهات الضبطية، على خلفية ما وصفته بالمضاربة والتحكم المصطنع في الأسعار، في خطوة تهدف إلى تعزيز الرقابة ومنع الاحتكار وضمان استقرار السوق.



