
ما زال لغز جهاز تجسس نووي مفقود تابع لوكالة المخابرات المركزية الأميركية يلاحق سكان قرى جبل ناندا ديفي في جبال الهيمالايا شمال الهند، بعد مرور ستة عقود على اختفائه خلال مهمة سرية مشتركة مع الاستخبارات الهندية.
وكان الجهاز، الذي يعمل بالبلوتونيوم-238 شديد الإشعاع، قد نُقل عام 1965 لمراقبة النشاط النووي الصيني عقب أول تجربة نووية لبكين، إلا أن عاصفة ثلجية أجبرت الفريق على التخلي عنه قبل تثبيته، ليختفي لاحقًا دون أثر.
ورغم تشكيل لجنة حكومية عام 1978 أكدت عدم وجود خطر على نهر الغانج، لا تزال المخاوف قائمة بين القرويين من احتمال تسرب إشعاعي، خاصة مع الكوارث الطبيعية المتكررة في المنطقة.
ويطالب ناشطون بيئيون الحكومة الهندية بإصدار بيان رسمي أو “ورقة بيضاء” توضح مصير الجهاز وتبدد مخاوف السكان.



