
أعربت باكستان والعراق عن عزمهما على تعزيز التعاون الثنائي في مكافحة التطرف والإرهاب وتجارة المخدرات، خلال اجتماع رسمي بين الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري ونظيره العراقي الدكتور عبد اللطيف جمال رشيد في بغداد اليوم.
وتم استقبال الرئيس زرداري بحفل رسمي واستعراض حرس الشرف في قصر بغداد، وتبع ذلك اجتماع ثنائي ومحادثات على مستوى الوفود، بالإضافة إلى مأدبة غداء تكريماً له من قبل الرئيس العراقي.
وأشاد زرداري بالترحيب الحار الذي حظي به في العراق ووصف بغداد بأنها مدينة تاريخية ترمز للحضارة والصمود.
كما هنأ العراقيين على نجاح الانتخابات البرلمانية مع تمنياته بتشكيل الحكومة الجديدة بسلاسة، مؤكداً دعم باكستان الراسخ لسيادة العراق ووحدته الوطنية واستقراره الديمقراطي.
واستعرض الزعيمان حالة العلاقات الثنائية والارتياح للزخم الإيجابي الناتج عن التبادلات رفيعة المستوى، بما في ذلك الدورة التاسعة للجنة الوزارية المشتركة بين البلدين.
وأكد زرداري أن مستوى التجارة الحالي لا يعكس الإمكانات الحقيقية للعلاقات الاقتصادية والثقافية والأمنية.
وشدد على أهمية توسيع التجارة والاستثمار في مجالات الزراعة والصناعات الدفاعية وتكنولوجيا المعلومات والبناء والصناعات الدوائية، إلى جانب تعزيز التعاون بين الشركات وإنشاء قنوات مصرفية مباشرة لتسهيل الأعمال.
كما جددت باكستان استعدادها لدعم جهود إعادة إعمار العراق من خلال توفير القوى العاملة الماهرة وشبه الماهرة، وتسليط الضوء على قدراتها في الخدمات الطبية والخبرة المالية والحوكمة الرقمية، مع عرض تبادل الخبرات التقنية لبناء القدرات المؤسسية.
وطلب زرداري تحسين التسهيلات المقدمة للحجاج الباكستانيين الزائرين للعراق، والإسراع في تنفيذ مذكرة التفاهم الخاصة بإدارة شؤون الزوار، مؤكدًا الالتزام بمنع المخالفين للقانون العراقي من تجاوز مدة الإقامة المسموح بها.
وفي ختام اللقاء، شدد الزعيمان على تعميق التعاون السياسي والاقتصادي والاجتماعي، مع الحفاظ على التنسيق في المحافل الإقليمية والدولية، وأشاد الرئيس العراقي بدور باكستان في توحيد الأمة الإسلامية ودعم الشعب الفلسطيني.



