
رحبت لجنة الحوار الوطني بدعوة رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف للمعارضة للانخراط في محادثات سياسية شاملة، معتبرة الخطوة مؤشرًا إيجابيًا نحو تهدئة الأوضاع وتعزيز الاستقرار الوطني.
ودعت اللجنة، في رسالة رسمية وجهت إلى مكتب رئيس الوزراء ونشرت عبر وسائل الإعلام، إلى الإفراج عن القيادات البارزة في حركة الإنصاف المحتجزة بسجن كوت لاخبات، مؤكدة أن مشاركة جميع الأطراف السياسية دون استثناء تعد عنصرًا أساسيًا لإنجاح أي حوار وطني جاد.
وحملت الرسالة توقيعات كل من وزير الإعلام السابق فؤاد شودري، وحاكم إقليم السند الأسبق عمران إسماعيل، وعضو الجمعية الوطنية السابق محمود مولوي، على ورق رسمي صادر عن لجنة الحوار الوطني.
وشددت اللجنة على أن الحوار الوطني يمثل السبيل الأمثل لمعالجة القضايا السياسية الراهنة، ويسهم في تعزيز الثقة بين الحكومة والمعارضة، وخفض حدة التوترات السياسية، فضلًا عن تحسين صورة باكستان داخليًا وخارجيًا باعتبارها دولة تسعى إلى الحلول التوافقية.
وأكدت أن نجاح هذه المبادرة مرهون بتجاوب جميع الأطراف المعنية، مشيرة إلى أن تفعيل الحوار بشكل جاد قد يشكل خطوة محورية نحو تحقيق الاستقرار السياسي والاجتماعي في البلاد.



