
تلقى نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار اليوم اتصالاً هاتفياً من وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، جرى خلاله بحث آخر التطورات في قطاع غزة والجهود الإقليمية والدولية المبذولة لوقف التصعيد وتحقيق سلام دائم في فلسطين.
وخلال الاتصال، أعرب الجانبان عن قلقهما العميق إزاء تدهور الأوضاع الإنسانية في القطاع، مؤكدين ضرورة تكثيف الجهود الدبلوماسية لوقف العنف وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المدنيين.
كما شددا على أهمية توحيد المواقف الإسلامية لدعم الشعب الفلسطيني في نضاله من أجل حقوقه المشروعة.
ودعا الوزير التركي نظيره الباكستاني إلى زيارة تركيا للمشاركة في الاجتماع المقبل لوزراء خارجية الدول الثمانية الشريكة، الذين سبق أن شاركوا على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في الجهود الدبلوماسية المتعلقة بغزة.
من جانبهم، يرى مراقبون أن هذا التواصل يعكس عمق التنسيق بين باكستان وتركيا في القضايا الإقليمية، خاصة ما يتعلق بالقضية الفلسطينية.
وأشار محللون إلى أن البلدين يسعيان إلى توظيف علاقاتهما الدولية لدعم مسار دبلوماسي يُسهم في إنهاء المعاناة الإنسانية وتهيئة الظروف لإطلاق عملية سلام حقيقية.
وأكد إسحاق دار في ختام الاتصال دعم باكستان الثابت للقضية الفلسطينية، مشيراً إلى أن بلاده ستواصل العمل مع تركيا والدول الإسلامية الأخرى لتحقيق سلام عادل وشامل في المنطقة.



