
أشاد الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري ورئيس الوزراء محمد شهباز شريف بالدور التاريخي لرئيسة الوزراء السابقة الشهيدة محترمة بينظير بوتو، مؤكدين أنها تمثل رمزًا خالدًا للنضال الديمقراطي وابنة عظيمة لباكستان، وذلك في الذكرى السنوية لرحيلها التي تُحيى اليوم.
وفي رسالته بهذه المناسبة، جدّد الرئيس آصف علي زرداري التزامه بمواصلة السير على نهج ورؤية بينظير بوتو، الهادفة إلى بناء باكستان ديمقراطية وشاملة ومتسامحة، تقوم على التعددية والانفتاح والتطلع إلى المستقبل.
وأكد أن حياتها وتضحياتها كانت جزءًا لا يتجزأ من مسيرة البلاد نحو الديمقراطية، مشيرًا إلى أنها دافعت بثبات عن سيادة الدستور، وسلطة البرلمان، وحق الشعب في اختيار ممثليه بحرية.
وأوضح الرئيس أن رؤية الشهيدة تمثلت في إقامة دولة يتعايش فيها المواطنون من مختلف الأديان بكرامة ومساواة في الحقوق، معتبرًا أنها وقفت في المشهد السياسي كرمز للصمود في وجه التحديات.
من جانبه، أكد رئيس الوزراء محمد شهباز شريف أن الإرث السياسي لبينظير بوتو اتسم بالوطنية والشجاعة والالتزام الراسخ بالقيم الديمقراطية.
وأشار إلى دورها البارز في ترسيخ مبادئ التسامح والحوار والوئام داخل العملية السياسية، معتبرًا أن هذه القيم ما زالت تشكل دليلًا أساسيًا لتعزيز الديمقراطية في البلاد.
وأضاف شريف أن الشهيدة بينظير بوتو أسهمت بشكل ملموس في تمكين المرأة، وحماية حقوق الأقليات، ودعم مسار باكستان نحو أن تكون دولة سلمية وتقدمية وديمقراطية، مجددًا عزم الحكومة على مواصلة نهج سيادة القانون والحكم الديمقراطي والعدالة الاجتماعية، وهي المبادئ التي ضحت من أجلها بحياتها.
وفي السياق ذاته، أشاد رئيس مجلس الشيوخ سيد يوسف رضا جيلاني بإسهامات بينظير بوتو التاريخية، مؤكدًا أنها لعبت دورًا محوريًا في استمرارية الديمقراطية، واستقلال القضاء، والإصلاحات الانتخابية، إلى جانب التمكين السياسي والاجتماعي والاقتصادي للمرأة.
وقال جيلاني، في رسالته بمناسبة الذكرى الثامنة عشرة لرحيلها، إن قيادتها القائمة على المبادئ ونضالها السياسي الثابت سيظلان مصدر إلهام دائم لشعب باكستان، مشيرًا إلى أنها واجهت بشجاعة مختلف أشكال القمع وكرّست حياتها بالكامل لخدمة الشعب ورفاهيته.



