فيضانات وسيول تودي بحياة 200 شخص في جامو وكشمير

تسببت الفيضانات والسيول الجارفة في جامو وكشمير المحتلة في مقتل ما لا يقل عن 199 شخصًا في عام 2025، مما كشف عن هشاشة النظام القائم في المنطقة أمام الكوارث الطبيعية، وفشل الإجراءات الوقائية.
بحسب البيانات الرسمية التي قدمت في البرلمان الهندي، فقد تضرر 8404 منازل ودمرت محاصيل زراعية على مساحة 77915 هكتارًا. كما فقدت المنطقة 11693 رأسًا من الماشية. وقد كانت جامو أكثر المناطق تضررًا، حيث سجلت الغالبية العظمى من الوفيات.
تساؤلات كثيرة أثيرت حول فشل نظام الإنذار المبكر وتخطيط الاستجابة للكوارث في ظل السيطرة الهندية، خاصة أن هذا النوع من الكوارث كان متوقعًا.
المراقبون أكدوا أن الكارثة تعكس ضعف استعداد الهند لمواجهة التغيرات المناخية في كشمير، بالإضافة إلى الإهمال في التعامل مع الأزمات البيئية.
الأزمة كشفت عن تدهور النظام البيئي في كشمير، وغياب التنسيق الفعال بين السلطات المحلية والحكومة الهندية، مما يعرض المدنيين وسبل عيشهم لخطر أكبر.



