
قال رئيس جمعية علماء المسلمين بالهند، مولانا محمود مدني، إن الحكومة الهندية بقيادة ناريندرا مودي وعددًا من الإدارات الحكومية تعطي عمدًا معنى سلبيًا لمصطلح “الجهاد” لتشويه صورة المسلمين.
وأضاف مدني، خلال اجتماع الهيئة الحاكمة الوطنية لمنظمته، أن الحكومات المركزية وحكومات الولايات تروّج لعبارات مثل “جهاد الحب” و”جهاد الأرض” و”جهاد البصق” و”جهاد التصويت”، في محاولة لتغيير المفهوم الأصلي للجهاد، الذي يعني الكفاح ضد الظلم والفساد والإرهاب.
وأكد أن ربط الجهاد بالعنف والجريمة هو خطأ ومخطط له بدقة، مشيرًا إلى أن المسلمين يُنظر إليهم على أنهم “فاسدون” بدلًا من كونهم مقاومين للظلم.
وأشار مدني إلى تصاعد المضايقات الحكومية بحق المسلمين، بما في ذلك هدم الممتلكات، والمقاطعات الاقتصادية، وحملات الكراهية، مؤكدًا أن هذه الإجراءات تفرض ضغوطًا اجتماعية واقتصادية على المجتمع.
كما انتقد النظام القضائي، مشيرًا إلى أن أحكام المحكمة العليا في قضايا مثل هدم مسجد بابري وطلاق الثلاث تعكس ضغوطًا سياسية، مما يطرح تساؤلات حول استقلال القضاء.
ولفت إلى أن المسلمين يواجهون عوائق منهجية في التعليم والعمل والارتقاء الاجتماعي، رغم كونهم مواطنين متساوين.



