
يُحتفل اليوم باليوم العالمي للطيران المدني، وهي مناسبة سنوية تهدف إلى تسليط الضوء على الدور الحيوي الذي يلعبه قطاع الطيران في تعزيز التنمية الاجتماعية والاقتصادية حول العالم.
ويأتي هذا اليوم ليذكر بأهمية النقل الجوي في ربط الشعوب وتسهيل حركة التجارة والسياحة ودعم النمو الاقتصادي.
ويؤكد مختصون في مجال الطيران أن الصناعة الجوية أصبحت ركيزة أساسية في البنية التحتية العالمية، إذ تسهم في خلق فرص العمل وتحفيز الاستثمارات، إضافة إلى دورها في الاستجابة للطوارئ وتقديم المساعدات الإنسانية بسرعة وكفاءة.
كما يشير خبراء إلى أن تطوير التكنولوجيا الحديثة وتحسين معايير السلامة والاستدامة يمثلان محوراً رئيسياً في مستقبل الطيران، خصوصاً في ظل التوجه العالمي نحو تقليل الانبعاثات وتعزيز الابتكار.
ويُعد هذا اليوم فرصة لتجديد الالتزام بالعمل الدولي المشترك من أجل قطاع طيران آمن وأكثر استدامة، يواصل خدمة المجتمعات ودعم حركة التطور العالمي.



