
أدان رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف بشدة الهجوم الذي استهدف مكتب لجنة السلام في منطقة بانو، واصفًا الاعتداء بأنه عمل جبان يهدف إلى زعزعة الأمن وتقويض الجهود الجارية لإحلال الاستقرار في البلاد.
وفي بيان رسمي، عبّر رئيس الوزراء عن حزنه العميق للخسائر البشرية التي خلفها الهجوم، مؤكدًا أن سقوط أرواح بريئة في مثل هذه الأحداث يزيد من مسؤولية الدولة في مواجهة العناصر التخريبية. وقدّم شهباز شريف تعازيه لذوي الضحايا، ودعا بالرحمة للشهداء والصبر لعائلاتهم.
ووجّه رئيس الوزراء الجهات الأمنية المختصة بضرورة الإسراع في تحديد هوية منفذي الهجوم وضمان تقديمهم للعدالة دون تأخير. وشدد على أن التحقيقات يجب أن تكون شاملة وشفافة، بما يضمن محاسبة كل من يقف خلف هذا العمل الإرهابي.
وأوضح شهباز شريف أن مثل هذه الهجمات، التي وصف منفذيها بـ”فتنة الخوارج”، تهدف إلى نشر الفوضى وإثارة الاضطرابات، إلا أنها لن تنجح في كسر إرادة الدولة أو الشعب.
وأكد أن الباكستانيين يقفون متحدين في مواجهة كل من يحاول تقويض أمن البلاد، مشيرًا إلى أن الحكومة ستواصل حربها ضد الجماعات المناهضة للدولة حتى القضاء عليها بشكل كامل.
إذا رغبت في عنوان أو نسخة مختصرة، أنا جاهز.



