كشمير

الهند تشن مداهمات واسعة ضد مؤيدي الحرية في جاندربال

شنت قوات الأمن الهندية عمليات تطويق وتفتيش واسعة النطاق في منطقة جاندربال في جامو وكشمير المحتلة من قبل الهند.

وذكرت  كشمير للخدمات الإعلامية أن أفرادًا من الجيش الهندي وقوات شبه عسكرية والشرطة ينفذون مداهمات وتفتيشات واسعة النطاق في عشرات المواقع في جميع أنحاء المنطقة.

صرح مسؤول محلي بأن عمليات التفتيش جارية في 59 موقعًا مختلفًا، فيما وُصف بأنه حملة واسعة على الأنشطة المؤيدة للحرية. ووفقًا للتقارير، تكثف القوات عمليات المراقبة والتدقيق في أجزاء أخرى من المنطقة، وسط تعزيز إجراءات الأمن ونشر عدد إضافي من الجنود وعناصر الشرطة.

تستهدف هذه العمليات الأفراد المشتبه في تبنيهم آراء مؤيدة للحرية، الذين يتعرضون لمراقبة مشددة واستجوابات متكررة. كما أشار شهود محليون إلى أن عمليات التفتيش تشمل المنازل والمزارع والمكاتب، ما يثير القلق بين السكان المحليين ويزيد من شعورهم بالتهديد المستمر.

يعتبر مراقبون أن هذه الحملات جزء من استراتيجية أوسع للسيطرة على المعارضة وتقويض النشاط المدني والسياسي في المنطقة، مع استمرار فرض قيود صارمة على حرية التعبير والتنقل.

أكد خبراء أن العمليات الهندية تهدف إلى قمع الأصوات المطالبة بالحرية في كشمير وفرض حالة من الرعب بين السكان. وقال أحد المحللين إن “التفتيشات المستمرة والمداهمات المكثفة تؤدي إلى تقييد الحياة اليومية وتزيد من التوتر الاجتماعي والسياسي في المنطقة”.

وأشار حقوقيون إلى أن هذه الإجراءات قد تُعتبر انتهاكًا للقوانين الدولية وحقوق الإنسان، مؤكدين ضرورة تدخل المجتمع الدولي للضغط على الهند لوقف الانتهاكات وفتح حوار سياسي شامل مع سكان كشمير.

بينما رأى مسؤولون هنود أن الحملات تهدف إلى تعزيز الأمن ومكافحة العناصر المسلحة، إلا أن السكان المحليين يرونها جزءًا من سياسة العقاب الجماعي التي تزيد من الاحتقان وتصعب الحلول السلمية للصراع المستمر في كشمير.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى