
وبحسب المصادر، فإن المطالب المنطقية والعقلانية التي قدمتها باكستان صحيحة.
إلا أن وفد طالبان الأفغانية ليس مستعدًا لقبول هذه المطالب بالكامل.
وأضافت المصادر أن الدول المضيفة تُقرّ أيضًا بأن المطالب الباكستانية معقولة ومشروعة. ومن اللافت للنظر أن وفد طالبان الأفغانية يرى هو الآخر أن قبول هذه المطالب مبرر.
يتواصل وفد طالبان الأفغاني باستمرار مع إدارة كابول، ويتقدم بناءً على توجيهاتها. ومن المنطقي القول إنه يُدار من كابول.
وقد أوضح الوفد الباكستاني مرارًا وتكرارًا أن من مصلحة الجميع قبول هذه المطالب، حتى الدول المضيفة أوضحت الأمر نفسه للوفد الأفغاني. إلا أن إدارة كابول لم تُبدِ أي رد فعل مُشجع، مما يُؤدي إلى حالة من الجمود.
يبدو أن بعض الأطراف في كابول تعمل على أجندة أخرى. لكن موقف الوفد الباكستاني يبقى منطقيًا وقويًا وضروريًا لتحقيق السلام.
وفي اليوم الثالث، استمرت المحادثات بين الجانبين لمدة ثماني عشرة ساعة، حيث وافق وفد طالبان الأفغانية مراراً وتكراراً على الطلب الباكستاني المنطقي والمشروع لاتخاذ إجراءات حازمة وحاسمة ضد الخوارج وحركة طالبان الباكستانية والإرهاب.
وأضافت المصادر أن النصائح غير المنطقية وغير الشرعية التي تلقتها كابول خلال المحادثات هي المسؤولة عن عدم التوصل إلى نتائج حاسمة في هذه المحادثات.
ولكن باكستان والدول المضيفة لا تزال ترغب في حل هذه القضايا المعقدة بحكمة وجدية.
وبحسب المصادر فإن الجهود الأخيرة تبذل لحل هذه القضية بطريقة أو بأخرى من خلال المنطق والحوار على الرغم من تعنت طالبان، وأن المفاوضات تتجه نحو مرحلتها النهائية.



