
شهدت مناطق جبلية في شمال غرب باكستان، مثل بونر وباجور وسوات، أوضاعًا مأساوية خلال الساعات الأخيرة بعد أن تسببت الأمطار الموسمية الغزيرة في انهيارات طينية وانزلاقات أرضية واسعة النطاق.
الكتل الطينية والصخور انحدرت من المنحدرات الشاهقة، لتدفن منازل بأكملها وتقطع الطرق الرئيسية التي تربط القرى النائية بالمراكز الحضرية، ما جعل الوصول إليها ممكنًا فقط عبر المروحيات أو السير لمسافات طويلة (وفق صحيفة الغارديان البريطانية، وقناة الجزيرة الإخبارية).
وأعلنت السلطات حالة الطوارئ في هذه المقاطعات، مع إطلاق عمليات إجلاء عاجلة ونقل آلاف السكان إلى مراكز إيواء مؤقتة أُقيمت في المدارس والمباني الحكومية.
لكن هذه الجهود تواجه تحديات كبيرة بسبب استمرار الأمطار، وانقطاع الاتصالات في بعض المناطق، وصعوبة تنسيق فرق الإغاثة التي تعمل في تضاريس وعرة وخطرة (بحسب وكالة أسوشيتد برس الأمريكية، وصحيفة عرب نيوز السعودية).
فرق الإنقاذ، بمشاركة الجيش، تمكنت من الوصول إلى بعض القرى العالقة، لكن تقارير محلية حذّرت من أن عدد الضحايا مرشح للارتفاع خلال الساعات المقبلة، خاصة مع استمرار الانهيارات الجبلية وانزلاق التربة تحت تأثير الأمطار الغزيرة.
كما أشارت إلى أن بعض العائلات لا تزال مفقودة منذ بداية الكارثة، فيما يعمل متطوعون محليون إلى جانب القوات الرسمية في عمليات البحث والإنقاذ (وفق تقرير لصحيفة ستالبرت غازيت الكندية، وصحيفة ذا تريبيون الباكستانية