كشمير

ندوة في بيشاور تشيد بشهداء كشمير والسجناء السياسيين

أشاد المتحدثون في حدث مهيب في بيشاور بشهداء جامو وكشمير المحتلة والسجناء السياسيين الكشميريين الذين يعانون من ظروف قاسية في مختلف السجون الهندية.

وفقًا لكشمير لخدمات الإعلامية، أُقيم الحدث في جامعة الزراعة في بيشاور، بالتزامن مع يوم الاستقلال.

ونظمته جمعية الطلاب الكشميريين ومركز تنمية الشباب بالتعاون مع مركز تنمية الشباب.

وحضر نائب رئيس الجامعة، الأستاذ الفخري الدكتور جيهان بخت، هذه المناسبة كضيف شرف.

كما شارك في الفعالية كلٌّ من داود خان يوسف زاي وزاهد أشرف، القياديين البارزين في حركة الحرية، وألقيا كلماتٍ أمام الطلاب وأعضاء هيئة التدريس.

أكد المتحدثون أنه رغم القمع الوحشي والاعتقالات التعسفية وانتهاكات حقوق الإنسان المستمرة، فشلت الهند في سحق إرادة الشعب الكشميري وتصميمه.

وأكدوا أن شعب جامو وكشمير لا يزال صامدًا في نضاله من أجل حق تقرير المصير الذي كفلته الأمم المتحدة، ويواصل مقاومة الاحتلال الهندي بشجاعة وإصرار لا مثيل لهما.

وفي كلمته، أشاد نائب رئيس الجامعة الدكتور جيهان باخت بتضحيات الشعب الكشميري وأكد على دعم الجامعة الثابت للطلاب الكشميريين، أكاديميًا ومعنويًا.

حثّ قادة حركة الحريات الطلاب على مواصلة التزامهم، ليس فقط بدراستهم، بل أيضًا بقضية كشمير.

وقالوا: “مستقبل حركة تحرير كشمير في أيدي الشباب. أينما درستم، أنتم سفراء لكشمير. من واجبكم الحفاظ على هذه الهوية والاضطلاع بمسؤولياتكم”.

وقد شارك الدكتور مقدس، ممثلاً عن مجتمع الطلاب الكشميريين، في أهداف الحدث وقدم وصفًا مفصلاً للتعديلات الدستورية التي أجرتها الهند في 5 أغسطس 2019، وخاصة إلغاء المادتين 370 و35-أ، والتي جردت جامو وكشمير من وضعها الخاص.

وتوجه مدير مركز تنمية الشباب، الأستاذ الدكتور أنور علي شاد، بالشكر للضيوف والحضور وأقر بتفاني الشباب وحماسهم لقضية كشمير.

واختتم الحدث بمسيرة توعوية في الحرم الجامعي، حيث انضم الطلاب والمعلمون والضيوف معًا في لفتة رمزية للتضامن مع الشعب المضطهد في كشمير المحتلة.

سمير زعقوق

كاتب صحفي، وباحث في شئون شبه قارة جنوب آسيا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى