
وقّعت باكستان والوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا الإطار البرنامجي القطري الخامس (2026-2031).
وقّع الاتفاق رئيس هيئة الطاقة الذرية الباكستانية د. راجا علي رضا أنور، ونائب مدير الوكالة هوا ليو.
الإطار يركز على الاستعداد للطوارئ النووية، إدارة النفايات المشعة، وتأمين نقل المواد النووية.
كما يشمل دمج الذكاء الاصطناعي في التنظيم والإشراف.
أنور أكد التزام باكستان بالاستخدام السلمي للطاقة النووية.
وأشار إلى دورها في التنمية المستدامة بمجالات الصحة والطاقة والزراعة.
الوكالة ترى أن الاتفاق يعزز السلامة النووية عالميًا.
المراقبون يعتبرونه فرصة لباكستان لتأكيد مصداقيتها النووية.
الاتفاق يعكس سعي إسلام آباد للتوازن بين حاجتها للتكنولوجيا وضغوط المجتمع الدولي.
التوقيع في فيينا رسالة أن برنامج باكستان النووي أداة للتنمية، لا مجرد مشروع أمني.



