كشمير

قادة الحريات: الهند تفرض سياسة الفصل العنصري في كشمير المحتلة

دعا قادة حركة الحريات في جامو وكشمير المحتلة الأمم المتحدة إلى تطبيق نفس المعيار القانوني على تصرفات الهند في الأراضي المحتلة

كما هو مستخدم في أحدث تقرير لمكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان الذي وصف السياسات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة بأنها «فصل عنصري».

بحسب كشمير للخدمات الإعلامية، قالت قيادة حركة حريات، رداً على التقرير الشامل الصادر عن مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان:

إن نتائج الأمم المتحدة بشأن التمييز المنهجي والفصل العنصري والقمع والاعتقالات التعسفية والفصل العنصري في الضفة الغربية تعكس تماماً سلوك الهند في جامو وكشمير المحتلة.

أكد القادة أن تقرير الأمم المتحدة قد خلص بحق إلى أن السياسات الإسرائيلية مصممة لإخضاع الفلسطينيين بشكل دائم من خلال الفصل والعزل والهيمنة.

وأضافوا أن هذه السمات نفسها – نظامان قانونيان متوازيان، ومنع التنقل، والاستيلاء على الأراضي، وتوسيع المستوطنات،

والقتل غير القانوني، والاعتقالات التعسفية، والمراقبة الرقمية، والعسكرة – موجودة في جامو وكشمير المحتلة.

وأكدوا أن الهند فرضت نظاماً للسيطرة على غرار نظام الفصل العنصري في كشمير لعقود من الزمن، وخاصة منذ أغسطس 2019 عندما ألغت المادة 370،

واستولت على الأراضي، وأعادت رسم الدوائر الانتخابية، وعجلت بالهندسة الديموغرافية، وقمعت الحريات المدنية من خلال القمع العسكري والقوانين القمعية.

الأمم المتحدة والالتزام الأخلاقي الوقانوني

أكد قادة الحريات كشمير أنه في ضوء تقرير الأمم المتحدة بشأن نظام الفصل العنصري الإسرائيلي، يقع على عاتق الأمم المتحدة التزام أخلاقي وقانوني بإصدار حكم مماثل بشأن ممارسات الهند في جامو وكشمير المحتلة،

حيث يواجه الكشميريون عمليات قتل واختفاء قسري وتعذيب واعتقالات جماعية ومصادرة ممتلكات وحرمان من حقهم المعترف به دولياً في تقرير المصير.

وحثوا المفوض السامي لحقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة على توسيع نطاق التدقيق ليشمل الهند،

والتحقيق في جرائم الحرب وسياسات الفصل العنصري في كشمير، ومحاسبة نيودلهي بموجب القانون الدولي.

أكدت قيادة حركة حريات أن الصمت الدولي مكّن الهند من الاستمرار في قمعها وإرهاب الدولة في جامو وكشمير المحتلة،

وطالبت باتخاذ إجراءات عالمية فورية لإنهاء الاحتلال العسكري والسماح للكشميريين بممارسة حقهم غير القابل للتصرف في تقرير مستقبلهم السياسي.

وأكدوا مجدداً أن نظام الفصل العنصري، سواء في فلسطين أو كشمير، لا يمكن تبريره أو تطبيعه، وأن العدالة يجب أن تكون موحدة وعالمية وليست انتقائية.

سمير زعقوق

كاتب صحفي، وباحث في شئون شبه قارة جنوب آسيا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى