قادة مسلمون في كشمير المحتلة يدقون ناقوس الخطر بشأن فضيحة اللحوم الفاسدة

حث قادة مسلمون بارزون في جامو وكشمير المحتلة الجمهور على توخي الحذر الشديد عند شراء واستهلاك منتجات اللحوم، بعد أن أفادت التقارير أن مسؤولي سلامة الأغذية ضبطوا كميات كبيرة من اللحوم الفاسدة ذات الرائحة الكريهة من بعض المؤسسات.
وبحسب كشمير للخدمات الإعلامية، حذر رجال الدين في سلسلة من البيانات والخطب الناس من تناول المومو والكباب والتيكا وأطباق اللحوم الأخرى من منافذ غير مرخصة أو غير موثوقة.
وشددوا على ضرورة التأكد من أن اللحوم مصدرها فقط الحيوانات المذبوحة وفق الإجراءات الحلال الإسلامية ومن الموردين الذين لا يوجد شك في صحتهم.
أعرب مير واعظ عمر فاروق عن صدمته وألمه العميقين إزاء الكشف الأخير عن مصادرة إدارة الغذاء والدواء (FDA) لأكثر من 3500 كيلوغرام من اللحوم الفاسدة وغير المصنفة وربما غير القانونية من مواقع مختلفة في كشمير.
وأضاف أن “هذه ليست مجرد انتهاكات صحية؛ بل هي انتهاكات لحدودنا الدينية وقيمنا المشتركة كمجتمع”.
كما أثارت رجل الدين أغا سيد هادي تساؤلات حول كيفية بيع بعض الأطعمة المعتمدة على اللحوم بأسعار منخفضة بشكل غير عادي، مما يلقي بظلال من الشك على جودة ومصدر اللحوم المستخدمة.
وتساءل أيضا عن كيفية تمكن السلطات من اجتياز مثل هذه الشحنات دون مراقبة حتى قبل دخولها إلى الوادي.
أعرب مولانا مسرور أنصاري عن اعتراضه الشديد على غياب الرقابة على مصادر هذه المواد الغذائية،
محمّلاً هذا الإهمال مسؤولية تفاقم المشاكل الصحية بين عامة الناس في كشمير.
وحثّ السلطات والمستهلكين على توخي الحذر،
مؤكداً أن الإمدادات غير الخاضعة للرقابة من اللحوم وغيرها من المنتجات الرديئة تُشكّل مخاطر جسيمة على صحة المجتمع.
وقال مفتي باكستان ناصر الإسلام، بعد يوم من إصدار فتوى ضد تناول مثل هذه اللحوم:
إن السلطات يجب أن تتحقق مما إذا كانت اللحوم المباعة طازجة وحلال وليست من حيوانات محرمة.